الأربعاء، 30 مارس 2011

الأميرة أميرة الطويل والأمير فيليب يفتتحان مركز الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية بجامعة كامبردج

تسلمت نيابة عن الأمير الوليد ميدالية ال ٨٠٠ عام من الأعمال الخيرية المتميزة
الأميرة أميرة الطويل والأمير فيليب يفتتحان مركز الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية بجامعة كامبردج

الأمير فيليب خلال افتتاح مركز الامير الوليد بن طلال للدراسات الاسلاميه في جامعه كامبردج
قام كل من سمو الأميرة أميرة الطويل نائبة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيليب دوق ادنبرة والرئيس الفخري لجامعة كامبردج، بافتتاح مركز الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية بجامعة كامبردج.

وخلال حفل الافتتاح قدم الرئيس الفخري الأمير فيليب لسمو الأميرة أميرة ميدالية ال ٨٠٠ عام من الأعمال الخيرية المتميزة التي تسلمتها نيابة عن الأمير الوليد.

وألقت الأميرة أميرة كلمة خلال حفل الافتتاح جاء فيها: «إن مهمة مؤسسات الوليد بن طلال الخيرية، التي يرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، هي المساعدة على معالجة القضايا الملحة في عالمنا اليوم. إذ نؤمن في المؤسسة بشعارنا «التزامنا بلا حدود»، وذلك بصرف النظر عن الديانة، أو الجنسية، كما نطمح مخلصين إلى بناء جسور بين البشر والدول والأديان، يمتلئ العالم بالمجتمعات والأفراد، الذين تجمعهم صفات وسمات كثيرة تفوق الفروقات بينهم».

وأضافت «لقد هدفت مراكز الأمير الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية في مختلف الجامعات العريقة إلى ترسيخ الحوار بين أبرز الباحثين في العالم وتعزيز الفهم المتبادل. وهو ما يرتكز على الإيمان العميق لسمو الأمير الوليد، بأن على كل شخص السعي في تجسير الهوة بين الأديان والثقافات، خصوصاً في ظل العولمة والتفاعل الحتمي بين البشر.

وللمركز برنامجان رئيسان للبحوث يهتمان بالهوية الإسلامية في المملكة المتحدة وأوروبا، والبحث في مفاهيم المواطنة، والعرق والقيم الدينية، وكيف يصور الإعلام البريطاني والأوروبي الإسلام والمسلمين.

وعلق البروفسور ياسر سليمان مدير المركز: «تعد هذه الأنواع من البحوث جديدة في نوعها، وهي مبنية على أساس صلب من الخبرات والعلماء في الدراسات الإسلامية».

كما يقوم المركز بتقديم عدة برامج عامة، مثل المحاضرات العامة والمؤتمرات والمدارس الصيفية.

وستتم دعوة صناع القرار وعدة شخصيات عامة إلى زيارة الملتحقين بالمركز، للمشاركة في برامج البحوث.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق